قالت صحيفة معاريف العبرية إن 2734 مستوطنا إسرائيلياً نزحوا إلى مراكز إيواء جراء الحرب المحتدمة مع إيران، بينما طالب مسؤول إسرائيلي بإغلاق مصافي النفط في مدينة حيفا الساحلية حفاظا على سلامة السكان.
ووفق صحيفة معاريف، فإن أغلب النازحين هم من سكان مدينتي عراد وديمونة اللتين تعرضتا لهجمات صاروخية إيرانية مساء أمس السبت، أسفر عن تدمير حي كامل في عراد، وعدة مبانٍ سكنية في ديمونة، فضلا عن إصابة عشرات المستوطنين الإسرائيليين.
وقالت الصحيفة إن نحو 1000 شخص نزحوا من المدينتين، مشيرة إلى أن 450 مستوطنا إسرائيليا جرى نقلهم من عراد إلى فنادق في منطقة البحر الميت جنوب شرقي فلسطين المحتلة.
وفي سياق متصل، قال رئيس بلدية حيفا يونا ياهف إن سكان حيفا والمنطقة المجاورة يقفون على قنبلة موقوتة، مؤكدا أنه لا يجوز للحكومة الإسرائيلية التضحية بهم.
ودعا ياهف إلى إغلاق مصافي النفط في المدينة قائلا: "لا أعرف ماذا يجب أن يحدث بعد لكي تفي الحكومة بوعدها بإغلاق مصافي بازان".
وأضاف: "نحن والمدن المجاورة نستحق الرعاية نفسها، كما هو الحال في تل أبيب".
وكانت مصفاة حيفا تعرضت قبل أيام لهجوم صاروخي إيراني أدى لاندلاع حريق فيها، وسط تضارب الروايات الإسرائيلية وحديث متزايد عن تعتيم إعلامي على حجم الخسائر.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، يشن الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة عدوانا على إيران، تسبب باستشهاد مئات الإيرانيين أبرزهم المرشد الأعلى السيد علي خامنئي ومسؤولون سياسيون وأمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه الكيان الإسرائيلي والقواعد والمصالح الأميركية بدول عربية.

