شددت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس، عبر إغلاق وتشديد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين وخلق أزمة مرورية خانقة في مداخل المدينة ومخارجها.
وذكرت مصادر محلية وأمنية أن قوات الاحتلال أغلقت معظم الحواجز المحيطة بنابلس، باستثناء حاجزي الـ17 والمربعة اللذين يشهدان اكتظاظاً شديداً وازدحاماً متواصلاً، نتيجة تحويل حركة المرور إليهما بعد إغلاق بقية المعابر.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت البوابات الحديدية المقامة على مداخل عدد من القرى والبلدات في محافظة نابلس، الأمر الذي أدى إلى عزل تجمعات سكانية كاملة وتقييد حركة التنقل بينها، ما أثر بشكل مباشر على حياة السكان اليومية.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات انعكست بشكل واضح على حركة المرضى الذين واجهوا صعوبات في الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية داخل المدينة، إضافة إلى تكدس المركبات في طوابير طويلة على الحواجز التي بقيت مفتوحة.
وتشير التطورات الميدانية إلى تصعيد واسع في القيود المفروضة على الحركة داخل المحافظة، ما يزيد من الضغوط اليومية على السكان ويعمّق الأعباء الإنسانية في واحدة من أكثر المناطق توتراً في الضفة الغربية.

