في ظل استمرار التصعيد العسكري، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال زيارته لمدينة عراد جنوب فلسطين المحتلة إن معجزة حالت دون وقوع إصابات بعد سقوط صاروخ في منطقة سكنية، مؤكدًا أن الالتزام بدخول الملاجئ هو ما يمنع الخسائر البشرية على حد قوله.
وجاءت زيارة نتنياهو بعد سقوط صاروخ في محيط مبانٍ سكنية، حيث زعم أن الفترة بين صفارات الإنذار وسقوط الصاروخ بلغت عشر دقائق، معتبرًا أن هذا الوقت كان كافيًا لنجاة السكان لو التزموا بالتعليمات.
وقال نتنياهو: لو دخل الجميع إلى الملاجئ لما أصيب أحد. لدينا خبرة منذ بداية الحرب، وفقدنا خمسة عشر مواطنًا، لكن معظم الإصابات كانت خارج المناطق المحمية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية، وما يرافقها من إطلاق صواريخ من القوات الإيرانية باتجاه المدن والبلدات المحتلة.
وأدعى نتنياهو أن الملاجئ أثبتت فعاليتها، مستشهدًا بحادثة في بيت شيمش أصيب فيها شخصان فقط داخل ملجأ قديم، بينما لم يُصب الآخرون الذين احتموا في ملجأ حديث.
وأضاف: إذا كنتم في الملاجئ أنتم محميون. كل الشعب جبهة، وكل الخلفية جبهة. نحن نواصل القتال ونسحق العدو، لكن مسؤولية حماية الأرواح تبدأ بالالتزام بالتعليمات.
وختم نتنياهو بدعوة المستوطنين إلى عدم التهاون: عند سماع الإنذار الأول، ادخلوا فورًا إلى المنطقة المحمية.

