أجبرت سلطات الاحتلال، اليوم السبت، المواطن أحمد حامد بكيرات على هدم جزء من منزله ذاتياً في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة، بعد تلقيه قراراً يقضي بإزالة البناء خلال عشرة أيام.
وقالت محافظة القدس إن بكيرات شرع بهدم مساحة مضافة من منزله تُقدّر بنحو 80 متراً مربعاً، تفادياً لتحمل التكاليف الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذ طواقمها لعملية الهدم.
وأوضحت أن الجزء المستهدف بالهدم أُنشئ قبل نحو عشر سنوات، ويقطن فيه المواطن مع زوجته، مشيرة إلى أنه دفع سابقاً مخالفات مالية تجاوزت عشرة آلاف دولار وسار في إجراءات الترخيص، إلا أن سلطات الاحتلال أصرت على تنفيذ قرار الهدم.
وجاءت عملية الهدم القسري في وقت كان من المفترض أن يقضيه المواطن مع عائلته في أجواء عيد الفطر، غير أن ضغوط الاحتلال أجبرته على هدم منزله بيده لتجنب أعباء مالية إضافية قد تثقل كاهله.
وتعكس هذه الحادثة اتساع سياسة الهدم الذاتي في القدس، التي باتت أداة تستخدمها سلطات الاحتلال لفرض مزيد من السيطرة على البناء الفلسطيني، وسط غياب أي حلول قانونية حقيقية تتيح للأهالي الحفاظ على مساكنهم وحقهم في السكن الآمن.

