قالت وزارة الخارجية الروسية إن الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي ويقوّض أسس الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكدت الوزارة في بيانها أن على الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية التحرك بشكل عاجل لتقديم تقييم موضوعي وشامل للهجوم الذي طال أحد أهم المرافق النووية الخاضعة للرقابة الدولية في إيران.
وحذرت موسكو من أن الهجمات غير المسؤولة على المنشآت النووية، مثل استهداف نطنز، تحمل مخاطر حقيقية قد تؤدي إلى كارثة واسعة النطاق تمتد آثارها إلى منطقة الشرق الأوسط بأكملها، معتبرة أن التصعيد في هذا النوع من العمليات يفتح الباب أمام تداعيات يصعب احتواؤها.
وفي قراءة أوسع للمشهد، ترى موسكو أن استمرار استهداف البنى النووية في المنطقة يعكس تحوّلاً خطيراً في طبيعة الصراع، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار لقدرة مؤسساته على منع انزلاق الأزمات نحو مستويات أكثر تعقيداً.

