Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

أبو الحمص: بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية

فلسطين-اسيرات-فلسطينيات-جنود-الاحتلال-الاسرائيلي-يعتقلون-فتيات (1).jpg-bb644588-65ab-47ac-9902-e4bab3a03973.jpg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بيوم الأم، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم السبت، المؤسسات الدولية والحركات النسوية حول العالم إلى إطلاق تحرك أممي عاجل للمطالبة بالإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، والبالغ عددهن 79 أسيرة، من بينهن 39 أماً حُرمن من مشاركة أسرهن هذا اليوم.

‏وقال أبو الحمص إن العالم يتقدم في مجالات الحريات وتمكين المرأة، بينما تواجه المرأة الفلسطينية واقعاً مغايراً، إذ تتعرض لاستهداف ممنهج يطال مكانتها وصوتها ورأيها، مؤكداً أن الاحتلال يصرّ على إبقائها فريسة لانتهاكاته المتواصلة.

‏وأضاف أن 39 أماً فلسطينيات يقبعن خلف القضبان بذريعة التحريض، في حين أن معظمهن اعتُقلن بسبب نشر صور أبنائهن الشهداء أو الأسرى، أو التعبير عن تضامنهن مع أبناء شعبهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن هذا الحرمان القسري يترك أثراً عميقاً على الأسر الفلسطينية، خصوصاً الأطفال الذين ينتظرون أمهاتهم في يوم يُفترض أن يكون عنواناً للحنان والأمان.

‏وأوضح أبو الحمص أن الأم الفلسطينية دفعت عبر عقود من النضال أثماناً باهظة، فقد فقدت الكثير منهن الأزواج والأبناء بين شهيد وأسير، وتعرضت بيوتهن للهدم، وتشتتت أسرهن بفعل الاعتقالات والتهجير القسري. كما استشهدت المئات منهن واعتُقل الآلاف، وغالبية الأسيرات مررن بتجربة السجن دون السماح لهن بزيارة أبنائهن أو أزواجهن.

‏وفي ختام تصريحاته، شدد أبو الحمص على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية، والتدخل الفوري للإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم الأمهات. وأكد أن إنصاف المرأة الفلسطينية هو واجب أخلاقي عالمي، وأن ترك الأمهات خلف القضبان في يوم كهذا يفضح ازدواجية المعايير ويحوّل المناسبة إلى مرآة تعكس حجم الظلم الواقع عليهن.