غابت عن اجتماع وزارء الخارجية العرب في السعودية، إدانة الاعتداء الإسرائيلي الأميريكي على طهران، في الوقت طالب فيه الوزاراء بما اسموها "وقف الاعتداءات".
وجاء في البيان المشترك الصادر عن الاجتماع أن الاعتداءات الإيرانية شملت إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية، بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية، مؤكدين أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة..
وأكد الوزراء -في بيانهم- حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مطالبين إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، كخطوة نحو إنهاء التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة..
وشدد الاجتماع على أن مستقبل العلاقات مع إيران مرهون "باحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعدم استخدام القدرات العسكرية لتهديد دول المنطقة، والامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، بما يشمل وقف أي هجمات أو أعمال استفزازية، والامتناع عن دعم وتسليح المليشيات في الدول العربية، وعدم تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب".
واختتم البيان بتأكيد الوزراء على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف لمتابعة التطورات، وتقييم المستجدات، واتخاذ "التدابير المشروعة لحماية أمن واستقرار وسيادة دولهم ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها" .

