قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن على المواطنين الأميركيين تحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفائه في الكونغرس مسؤولية "الكلفة المالية الباهظة" التي تفرضها "إسرائيل" على الاقتصاد الأميركي.
\وأشار عراقجي إلى أن ثلاثة أسابيع فقط مضت على ما وصفه بـ"الحرب التي فُرضت على الشعبين، الإيراني والأميركي"، معتبراً أن الأعباء المالية المترتبة عليها بدأت بالظهور.
وأضاف أن مبلغ 200 مليار دولار لا يمثل سوى "قمة جبل الجليد" من التكاليف، محذّراً من أن ما سماه "الضريبة لأجل "إسرائيل"" قد تصل إلى تريليونات الدولارات وتوشك على أن تُحمَّل للاقتصاد الأميركي.
وختم بالقول إن المواطنين الأميركيين العاديين ينبغي أن يطالبوا بمساءلة نتنياهو وحلفائه السياسيين عن هذه التبعات الاقتصادية.
وفي منشور آخر، انتقد وزير الخارجية الإيراني على "إكس"، موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحرب الجارية، واصفاً إياه بـ"الصمت المتعمّد".
وقال عراقجي إن ماكرون "لم ينطق بكلمة واحدة" لإدانة العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، مضيفاً أن الرئيس الفرنسي لزم الصمت عندما استهدفت "إسرائيل" خزانات الوقود في طهران في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أدى حسب قوله إلى تعرّض ملايين المواطنين لمواد سامة" .
وأشار الوزير الإيراني إلى أن "التعبير عن القلق" الذي أبداه ماكرون لم يصدر عقب الهجوم على المنشآت الغازية الإيرانية، بل جاء بعد ما وصفه بالردّ الإيراني، معتبراً أن هذا الموقف "مثير للأسف".

