أثارت النائبة الإسبانية إيون بيلارا موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات وصفت فيها الولايات المتحدة و"إسرائيل" بأنهما أكبر تهديد لأمن البشرية، مطالبة الحكومة الإسبانية بالانسحاب الفوري من حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقالت بيلارا، وهي وزيرة سابقة للشؤون الاجتماعية وقيادية في حزب "بوديموس"، إن السياسات الأميركية و"الإسرائيلية" تسهم في زعزعة الاستقرار الدولي، معتبرة أن استمرار إسبانيا ضمن منظومة الناتو يضع البلاد في مسار صراعات لا تخدم مصالح المواطنين.
وأضافت أن التحالفات العسكرية الحالية لم تعد توفر الحماية، بل تزيد من احتمالات الانخراط في مواجهات دولية، داعية إلى تبني سياسة خارجية مستقلة تقوم على السلام واحترام القانون الدولي.
وتصريحات بيلارا أعادت فتح النقاش الداخلي حول موقع إسبانيا داخل الناتو، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الإسباني تبايناً واضحاً بشأن دور البلاد في التحالفات العسكرية، ما يجعل موقفها محط متابعة دقيقة من الأوساط السياسية والإعلامية.

