أصدرت سُلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الثلاثاء، قرارات جديدة بإبعاد عدد من المقدسيين عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس المحتلة، لفترات متفاوتة.
وقالت محافظة القدس، إن قرارات الإبعاد شملت الشاب عماد خليل عبيسان العباسي، والمرابطة خديجة خويص، والأسير المحرر دجانة عطون، الذي سبق أن واجه سلسلة من الاستدعاءات الأسبوعية والشفوية قبل صدور قرار الإبعاد النهائي حتى شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
وكان الاحتلال أصدر في وقت سابق قرار إبعاد عن "الأقصى" للأسير المحرر موسى فطافطة من بلدة سلوان لمدة 6 أشهر، ليلحق بمئات المبعدين عنه في الشهر الأخير.
حيث أصدرت سلطات الاحتلال نحو 400 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى المبارك خلال شهر شباط/ فبراير 2026، وذلك وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن محافظة القدس.
من جهة ثانية، حذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من تصاعد استهداف قوات الاحتلال للصحفيين في المدينة المقدسة، قبيل وخلال شهر رمضان المبارك.
وأوضحت النقابة في تقرير نشرته أمس الثلاثاء أن المعطيات الموثقة تشير إلى "نمط ممنهج من الانتهاكات خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2026، شمل الاعتقال، والتحقيق، والإبعاد عن المسجد الأقصى، ومنع التغطية الصحفية، والاعتداء على الصحفيين أثناء عملهم، إضافة إلى حظر مواقع إعلامية مقدسية".
يذكر أن الإجراءات الإسرائيلية تصاعدت بحق المقدسيين والمرابطين خلال شهر رمضان، أبرزها إغلاق المسجد المبارك بحجة الظروف الأمنية المرتبطة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في إيران.
كما شملت التضييقات بداية الشهر المبارك، توسيع سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى وفرض قيود تمييزية على الوصول إليه، وتقويض قدرة دائرة الأوقاف الإسلامية على إدارة شؤون المسجد وتنظيم ترتيبات الشهر الكريم.

