تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع الصلاة فيه، منذ 18 يوماً، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان الأميركي الإسرائيلي على الجهمورية الإسلامية في إيران.
وذكرت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال مددت إغلاق الأقصى حتى نهاية عيد الفطر، ومنع دخول أكثر من 25 موظفاً من موظفي الأوقاف إلى المسجد في الفترة الواحدة، محذرة من أن هذا الإغلاق عمل مخطط ومدروس؛ لفرض تغييرات مصيرية في إدارة المسجد.
بدوره قال الباحث في شؤون المسجد الأقصى زياد ابحيص إن متابعة ما تنشره منظمات “الهيكل” تشير إلى توافق مع شرطة الاحتلال على استمرار إغلاق المسجد الأقصى حتى 29 آذار/مارس أو قريبًا منه، تمهيدًا لفتحه جزئيًا خلال عيد الفصح العبري بين 2 و9 نيسان/أبريل، مضيفا أن التحضيرات لذبح “قربان الفصح” في الأقصى هذا العام تبدو أكثر جدية من أي عام سابق، ما لم يحدث ما يمنع ذلك.
ولأول مرة منذ عام 1967 منع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.
وكانت محافظة القدس، قد حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق، مؤكدة أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.

