أخطرت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، عدداً من أهالي بلدة حزما شمال شرق القدس، بقرارات تقضي باقتلاع أشجار الزيتون من أراضيهم المحاذية للشارع الرئيسي الواصل بين بلدتي حزما وعناتا.
ووفقاً لمصادر محلية، فقد سلّمت قوات الاحتلال الإخطارات لعدد من أصحاب الأراضي، بينهم: خيري عسكر، وسالم قاسم، وخالد أبو حمدان دار حسن، وعلي قاسم، مطالبةً إياهم بإزالة أشجار الزيتون من أراضيهم خلال فترة زمنية محددة.
وتقع الأراضي المستهدفة في منطقة تشهد تضييقاً متصاعداً على المزارعين، في إطار سياسة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الجغرافي حول البلدة والتحكم في الامتداد الزراعي والسكاني للفلسطينيين. خطوة كهذه لا تمسّ مصدر رزق الأهالي فحسب، بل تعكس أيضاً محاولة لفرض واقع جديد على الأرض عبر استهداف أحد أبرز رموز الصمود الفلسطيني: شجرة الزيتون.

