يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان لليوم الـ15 على التوالي، حيث تستمر الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق البقاع والجنوب، في حين تواصل المقاومة الإسلامية بإطلاق صواريخها باتجاه مواقع في فلسطين المحتلة.
فقد بدأ جيش الاحتلال توغلاً برياً في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصعيد واسع للغارات الجوية على مدن وبلدات لبنانية، في خطوة تشير إلى انتقال المواجهة مع حزب الله إلى مرحلة ميدانية أكثر خطورة.
وأفادت تقارير ميدانية بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية باتجاه الحدود اللبنانية، وسط محاولات للتقدم في عدد من المحاور الجنوبية، في حين أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" أن مقاتليها يخوضون اشتباكات مباشرة مع القوات المتوغلة في محيط بلدات حدودية، لا سيما في منطقة الخيام.
كما أعلنت المقاومة فجر اليوم أنها استهدفت الموقع الإسرائيلي المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدوديّة، بقذائف المدفعيّة، فيما استهدف المجاهدون مرتين وفي عمليتين منفصلتين، تجمّعاً لجنود الاحتلال في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة "كفاريوفال" بصلية صاروخيّة.
واستهدفت المقاومة أيضاً تجمّعاً لآليات الاحتلال وجنوده في جديدة ميس الجبل، بقذائف المدفعيّة. كما استهدفت تجمّعاً لجنود الاحتلال عند بوّابة هونين مقابل بلدة مركبا بصلية صاروخية.
يأتي هذا بالتزامن مع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وعدداً من مدن وبلدات جنوب لبنان، بينها الخيام وبنت جبيل وعيتا الشعب وصربين وميفدون في قضاء النبطية.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 10 أشخاص وإصابة 13 آخرين جراء غارات إسرائيلية طالت بلدات القطراني ومجدل سلم وعيتيت في الجنوب، في حين واصل الطيران الحربي الإسرائيلي تنفيذ ضربات متفرقة خلال الساعات الماضية على مناطق حدودية ومواقع داخل العمق اللبناني.
كما شن الطيران الإسرائيلي ثلاث غارات على مدينة الخيام فجر الاثنين، بالتزامن مع غارة أخرى استهدفت بلدة عيتا الشعب وأخرى على مدينة بنت جبيل، في إطار تكثيف الهجمات الجوية على الشريط الحدودي.

