يدخل العدوان الإسرائيلي الأميركي على الجمهورية الإسلامية في إيران، يومه الـ15 على التوالي، وسط تصعيد لهجمات الاحتلال على العاصمو ومدن أخرى، في حين أطلق الحرس الثوري موجات جديدة من الصواريخ على أهداف إسرائيلية.
حيث أفادت تقارير إعلامية إيرانية، السبت، بسماع دوي انفجارات عديدة في العاصمة طهران ومدينتي تبريز وقم، عقب ساعات من قصف طال جزيرة خرج الإيرانية التي تحتوي بنية تحتية نفطية استراتيجية.
وقد أعلن جيش الاحتلال أنه شن هجمات واسعة داخل إيران استهدفت أكثر من 150 موقعا، بينها منشآت لتخزين الصواريخ الباليستية في غربي ووسط البلاد.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أن "إسرائيل بدأت مرحلة جديدة من عملياتها العسكرية ضد إيران، تستهدف نقاط تفتيش ومواقع للحرس الثوري".
في المقابل، قال مقر "خاتم الأنبياء"، إن قواته تمكنت من تنفيذ موجتين جديدتين من الهجمات ضمن عملية "الوعد الصادق 4" صوب كيان الاحتلال وقواعد أمريكية في المنطقة، إلى جانب إسقاط مسيّرات أمريكية، موضحا أن الموجات الهجومية المتتالية حملت أرقام 44 و45 و46، واستخدمت خلالها صواريخ خرمشهر وخيبر شكن وعماد وقدر.
وقال الحرس الثوري الإيراني، إن الهجوم الذي نفذ ليل الجمعة بأنه “الأكثر قوة منذ بدء الحرب”، مشيرا إلى أنه جرى بالتنسيق مع المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله".
ونقلت وكالة “تسنيم” أن الهجمات استهدفت مواقع عسكرية وأماكن إقامة قادة إسرائيليين، إضافة إلى أهداف في مدن عدة بينها "تل أبيب" وحيفا وقيسارية في فلسطين المحتلة.
كما أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق الموجة السابعة والأربعين من الصواريخ باتجاه كيان الاحتلال، في إطار التصعيد العسكري المتواصل.
وفي تطور آخر، ذكرت وكالة “تسنيم” أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية من طراز “إم كيو-9 ريبر” في مدينة بندر عباس جنوب البلاد، ونشرت صورا لما قالت إنها بقايا الطائرة.
وقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ في منطقة النقب عقب إطلاق الصواريخ من إيران، بينما اندلع حريق في مدينة اللد نتيجة سقوط شظايا صاروخية، كما تحدثت صحيفة “معاريف” عن وقوع إصابة خطيرة في منطقة النقب في بلاغ أولي عقب الهجوم الصاروخي.
كذلك دوت صفارات الإنذار في بلدة شتولا بالجليل الغربي وفي مدينة كريات شمونة شمالي فلسطين المحتلة، تحسبا لاحتمال تسلل طائرات مسيّرة
من جهة أخرى، نفت مصادر إيرانية صحة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن تدمير الدفاعات الجوية في جزيرة خارك، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي في الجزيرة أعيد تفعيلها بعد نحو ساعة من الهجوم الأمريكي.

