استشهد مواطنان، مساء الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مفترق زعترة جنوب مدينة نابلس.
وأفادت وزارة الصحة بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب مأمون بدوي إدريس رشدان (25 عاما)، والشاب محمد علي بسام رشدان (24 عاما)، برصاص الاحتلال، واحتجاز جثمانيهما وهما من قرية عينابوس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة كان يستقلها الشابان أثناء مرورهما قرب مفترق زعترة جنوب نابلس.
وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت عددا من الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، منها عورتا والمربعة ودير شرف وبوابات حوارة، وشددت إجراءاتها على أخرى، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة، وحال دون وصول آلاف المواطنين إلى مدنهم وقراهم وأماكن سكنهم.
كما اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، على شاب من قرية إسكاكا شرق سلفيت، أثناء مروره قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الشاب نور فايز (34 عاما)، ما أدى إلى إصابته برضوض، نقل على إثرها إلى المستشفى، كما استولت على نحو 35 ألف شيقل كانت بحوزته.

