أعلن الجيش الإيراني، اليوم الخميس، أنه هاجم بطائرات مسيّرة انتحارية خلال الساعات الماضية برج المراقبة في قاعدة "بلماخيم" الجوية قرب "تل أبيب"، وهي مركز لإطلاق الأقمار الاصطناعية والتجارب الصاروخية للكيان الإسرائيلي ومكان تمركز أنظمة الدفاع الجوي مثل "مقلاع داوود" والطائرات المسيّرة "هيرمس 900".
كذلك أعلن أنه شن هجوما بالمسيّرات قاعدة "عوبدا" الجوية الاستراتيجية، وهي قاعدة تدريب لسلاح الجو التابع للكيان الإسرائيلي، كما كانت موقعاً لتمركز مقاتلات "أف 22" الأميركية، ولم يكن بعيداً عن الهجوم، مقر "الشاباك"، وهو قلب عمليات جهاز الأمن الداخلي للكيان الإسرائيلي، ويتولى مهام مثل قيادة العمليات الأمنية وتنسيق حماية الشخصيات المهمة والمنشآت الحيوية للكيان.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا: "قمنا اليوم بعمليات مهمّة ضدّ الكيان الإسرائيلي، وعملياتنا تنفّذ بدقة أكثر يوماً بعد يوم".
وأضاف: "دمّرنا سابقاً جزءاً من منشآت الرادار التابعة للعدو في المراكز الحسّاسة. لذلك، أصبحت مواصلة العمليات أسهل بالنسبة إلينا".

