بعد استهداف أحد البنوك داخل إيران، أعلن المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي أنّ هذا الإجراء جاء بعد فشل الطرفين في تحقيق أهداف عسكرية.
وأكد أن استهداف منشأة اقتصادية مدنية يُعدّ عملاً «غير مشروع وغير متعارف عليه في الحروب»، محذراً من أن هذا التطور يفتح المجال أمام إيران لاستهداف المراكز الاقتصادية والبنوك التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
ودعا سكان دول المنطقة إلى الابتعاد عن محيط البنوك لمسافة كيلومتر واحد، محذراً من أن الرد الإيراني سيكون «حازماً ومؤلماً».
من جهة أخرى، أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، بياناً تحدثت فيه، أنها "نفّذت قوات القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية عملية قوية وواسعة في ليلة القدر (21 من شهر رمضان) ضمن الموجة 38 من عملية «الوعد الصادق 4» واستهدفت ما تبقى من القوات العسكرية الأميركية في المنطقة" .
وأضافات أنه " بعد ضربتين صاروخيتين قويتين استهدفتا قاعدة المروحيات العديري، قُتل وأصيب عدد كبير من الجنود الأميركيين، وتم نقل أكثر من 100 جريح إلى مستشفى الجابر والمبارك في الكويت" .
وأردف أنه " كما استُهدفت البنى التحتية الرئيسية للقاعدة الأميركية في ميناء مينا سلمان، وهو مركز مرتبط بـالأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، بما في ذلك نظام مهم يُعرف باسم ليدز، عبر صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية" .
وتابع " وفي الوقت نفسه، تعرّض معسكر باتريوت ومستودعات المعدات ومراكز إقامة وتجمع الجنود الأميركيين في القاعدتين البحريتين محمد الأحمد وعلي السالم لضربات شديدة" .
وأكد البيان أن الحرب مستمرة بقوة ضد القوات الأميركية والنظام الصهيوني.
وختم البيان: نفكر فقط في الاستسلام الكامل للعدو، ولن تنتهي الحرب إلا عندما يُرفع شبحها عن البلاد، وقد أعلن الحرس الثوري اليوم إطلاق الموجة الـ39 من الصواريخ تجاه الكيان والقواعد الأمريكية في المنطقة .

