يواصل الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على لبنان، مخلفا شهداء وإصابات ودمارا واسعا، في حين تستمر صواريخ المقاومة الإسلامية في استهداف عمق الكيان.
فقد أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، مساء الإثنين باستشهاد سبعة مواطنين وإصابة اثنين آخرين في غارة على النميرية، واستشهاد مواطنين اثنين في غارة على الطيري وقصف على أحراج علي الطاهر، واستشهاد مواطن وإصابة ثمانية آخرين في غارة على شوكين، فيما أصيب مسعفان من الصليب الأحمر جراء قصف استهدف مجدل زون، إضافة لإصابة 15 شخصا في غارة على كوثرية الرز.
وأضافت أن القصف المدفعي الإسرائيلي على القليعة أدى إلى استشهاد كاهن الرعية وإصابة 6 مواطنين، فيما استشهد مواطنان وأصيب أربعة آخرون في غارات على تبنين، إضافة لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة ثمانية آخرين في غارات على بيت ليف.
وكذلك أشارت مصادر محلية إلى أن الاحتلال شن غارات على عدة مناطق في لبنان، منها: مشاع المنصوري، وسيناي، ولوبية، وبنت جبيل، وعيتا الجبل، وحداثا، فيما استهدف بالمدفعية الثقيلة منطقة حامول.
وفي مقابل اعتداءات الاحتلال، يواصل مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان، تصديهم لمحاولات التوغّل الإسرائيلية، حيث شهدت الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان اشتباكات ضارية في محيط المعتقل فجر اليوم الثلاثاء.
ونجحت المقاومة في تدمير ثلاث دبابات "ميركافا" عبر استدراج قوات العدو إلى كمائن محكمة واستهداف فرق الإخلاء بالأسلحة المناسبة، ما أدّى إلى احتراق الآليات ووقوع إصابات مؤكدة، وفق بيان نشره الإعلام الحربي للمقاومة.
وفجر اليوم أيضا، استهدف "حزب الله" الموقع المستحدث في تلّة الحمامص جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخيّة، فيما قصفت مربض المدفعية التابع للاحتلال في محيط موقع العباد بصلية صاروخية.
وضربت المقاومة تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في موقع المالكية مقابل بلدة عيترون الحدودية بصلية صاروخية، كما استهدفت الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدودية بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أعلنت المقاومة، استهداف كل من ثكنة "يفتاح" بصلية صاروخيّة، وقاعدة "غيفع" الإسرائيلية للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصلية صاروخيّة نوعيّة، وكذلك تجمّعاً لجنود وآليّات "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في الموقع المستحدث في بلدة مركبا.
كما طالت الصليات الصاروخية والنوعية مربض مدفعيّة قرب موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدوديّة، وتجمّعاً لقوّات الاحتلال عند مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقيّة لبلدة مارون الراس الحدوديّة، وآخر في منطقة الخانوق في قرية عيترون.
هذا ويتعرض لبنان منذ الثاني من الشهر الجاري، إلى عدوان إسرائيلي، بعد أن بدأ كيان الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران، حيث استهدف "حزب الله" موقعا عسكريا شمالي فلسطين المحتلة، ردا على اعتداءات الكيان المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها مرشد الثورة الإسلامية في إيران.

