أكد رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني أن الأكراد في إقليم كردستان يجب ألا يصبحوا "رأس حربة في هذه الحرب"، مشدداً على أن الإقليم لن يتحول إلى ساحة للقتال، وأنه "لم تنطلق أي عمليات مسلحة عابرة للحدود من كردستان العراق باتجاه إيران".
ودعا طالباني إلى اللجوء إلى طاولة الحوار لحل الخلافات والمشاكل في المنطقة، محذراً من الأيام المقبلة والتصعيد المحتمل، ومستبعداً وجود أي بوادر للتهدئة.
وقال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن "الاتحاد الوطني الكردستاني يريد أن يكون جسراً لاستئناف الحوارات وحل المشاكل بالتفاهم، وهو الدور الذي كان يؤديه فقيد الأمة الرئيس مام جلال".
وأضاف أن ما يقلقه هو الأزمات الإنسانية، موضحاً أن "المواطنين في الشرق الأوسط شهدوا الكثير من الصراعات، وقد حان الوقت للاستقرار والسلام الدائم".
هذا وذكرت وكالة رويترز عن مصادر أن آلاف المقاتلين الأكراد يتمركزون قرب الحدود العراقية الإيرانية ويستعدون لشن هجوم خلال أسبوع .
وأشارت تقديرات مستقلة إلى أن القوة المشتركة للمقاتلين الأكراد تتراوح بين 5 و6 آلاف مقاتل .
ولفتت المصادر إلى أن التنسيق مع أمريكا أقوى من التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن أي هجوم عبر الحدود يتطلب دعماً جوياً من الطرفين .
وذكرت المصادر أن هدف المجموعات الكردية هو السيطرة على بلدات حدودية بينها مدينتا أشنويه وبيرانشهر في غرب إيران .

