أعلن المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء للدفاع الجوي تنفيذ عملية استهدفت مواقع عسكرية داخل قاعدة الظفرة في الإمارات. وأوضح أن الهجوم شمل تدمير رادار متقدم داخل القاعدة، إضافة إلى استهداف مستودعات صيانة الطائرات بدون طيار من طراز MQ‑9، وإلحاق أضرار بطائرة الاستطلاع U‑2، إلى جانب استهداف منظومة الدفاع الجوي الأميركية باتريوت.
وأشار المتحدث إلى أن قاعدة الظفرة تُعد، وفق وصفه، مركزًا للعمليات الأميركية في المنطقة، لافتًا إلى أن العملية تأتي في سياق ما وصفه بالرد على الجرائم الأميركية، بما في ذلك الهجوم على مدرسة البنات في ميناب الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
يعكس الإعلان عن هذه العملية تصاعدًا جديدًا في وتيرة المواجهة غير المباشرة بين الأطراف الإقليمية والولايات المتحدة، خصوصًا في ظل تزايد استهداف القواعد العسكرية المنتشرة في الخليج. ويبدو أن الرسائل المتبادلة باتت تتجاوز الطابع التكتيكي لتلامس حسابات استراتيجية أوسع، حيث تسعى بعض القوى إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك وفرض معادلات ردع جديدة. وفي المقابل، يبقى موقف واشنطن وحلفائها عاملًا أساسيًا في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة، سواء نحو احتواء التصعيد أو الانزلاق إلى دائرة أوسع من التوترات التي قد تعيد تشكيل المشهد الأمني في المنطقة.

