أطلق البيت الأبيض سلسلة تصريحات متتابعة حول عملية "الغضب الملحمي"، زاعماً أن القوات الأميركية تحقق تقدماً كبيراً في تنفيذ أهدافها داخل إيران، وأن العملية تسير وفق المخطط المرسوم.
وزعمت الإدارة الأميركية أن العملية ستنعكس إيجاباً على قطاع الطاقة على المدى البعيد، مؤكدة أنها تعمل على اتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع الأسعار، في وقت اتهمت فيه إيران بأنها تشكل تهديداً مباشراً وأن استسلامها سيعني إنهاء هذا التهديد.
وفي تصريحات إضافية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تسير في طريق السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية، بينما أكدت المتحدثة الرسمية أن القوات الأميركية في طريقها للسيطرة على المجال الجوي الإيراني بشكل كامل.
كما زعم البيت الأبيض أن واشنطن تمتلك أفضل جيش في العالم، وأن هذا التفوق يضمن استمرار العملية وتحقيق أهدافها.
وفي تطور لافت، قال البيت الأبيض إن هناك مرشحين كثر لتولي القيادة في إيران، وإن الولايات المتحدة تبحث هذه الخيارات، بينما أوضح أن أجهزة الاستخبارات تنظر في عدد من الأسماء التي يمكن أن تقود إيران في المرحلة المقبلة.
وزعمت الإدارة الأميركية أنها تتوقع تحقيق أهداف عملية "الغضب الملحمي" خلال 4 إلى 5 أسابيع، معتبرة أن المسار الحالي للعملية يؤكد صحة هذه التقديرات.

