أعلنت الحكومة الإيرانية أن منشآت مدنية وخدمية تعرّضت خلال الساعات الماضية لضربات طالت قطاعات حيوية، مؤكدة أن الأضرار شملت مؤسسات تعليمية ومرافق طبية وإسعافية. وجاء الإعلان في بيان رسمي قدّم أرقاماً تفصيلية حول حجم الخسائر.
وقالت الحكومة إن 20 مركزاً تعليمياً تضررت نتيجة الهجمات، إضافة إلى 11 مستشفى تأثرت بنيتها التشغيلية بدرجات متفاوتة، ما أدى إلى تعطّل بعض الخدمات الطبية. كما أشار البيان إلى تضرر 13 مركزاً للإسعاف و14 مركزاً للأدوية، الأمر الذي انعكس على قدرة الطواقم الصحية في الاستجابة للحالات الطارئة وتوفير الإمدادات الدوائية.
وتؤكد طهران أن المواقع المتضررة تُعد جزءاً من البنية المدنية الأساسية، وأن المساس بها ينعكس مباشرة على الخدمات الحيوية التي يعتمد عليها السكان. ويأتي الإعلان في ظل توتر متصاعد في المنطقة، ما يثير مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على القطاعات الصحية والتعليمية.
تسلّط هذه التطورات الضوء على هشاشة البنية المدنية في ظل الظروف الراهنة، وعلى التحديات التي قد تواجهها المؤسسات الخدمية إذا استمر التصعيد. كما يفتح الإعلان الباب أمام تساؤلات حول التداعيات الإنسانية المحتملة في حال تكرار أو توسّع نطاق الاستهداف.

