أكد رئيس الوزراء البريطاني أن المملكة المتحدة ليست مشاركة في أي هجوم على إيران، مشيرًا إلى أن القوات البريطانية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط تواجه خطرًا متزايدًا بسبب التصعيد الإيراني المستمر.
وأوضح رئيس الوزراء أن مقتل المرشد الأعلى لم ينجح في وقف الهجمات الإيرانية، ولن يكون سببًا لإنهاء العمليات العسكرية التي تنفذها طهران في المنطقة، محذرًا من استمرار التصعيد العسكري وتداعياته على الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده وافقت على طلب أمريكي باستخدام قواعد عسكرية بريطانية لدعم ضربات دفاعية تستهدف صواريخ إيرانية مخزنة أو منصات إطلاق محتملة، ضمن إطار عمليات دفاعية مشتركة.
وأشار إلى أن طائرات بريطانية تشارك في أجواء المنطقة ضمن عمليات الدفاع الجوي المنسق، والتي نجحت في اعتراض عدد من الهجمات الصاروخية الإيرانية، مؤكدًا استمرار التعاون العسكري مع الحلفاء لضمان أمن القوات والمصالح الدولية في المنطقة.
وأكدت الحكومة البريطانية التزامها بتجنب التصعيد المباشر، مع الاستمرار في دعم العمليات الدفاعية التي تهدف إلى حماية القوات المنتشرة وحفظ الأمن الإقليمي.

