أدان سماحة أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان، العدوان الصهيوني الأمريكي الغادر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معربًا عن استنكاره الشديد للتصعيد العسكري الذي استهدف الأراضي الإيرانية، ومعتبرًا أنه يشكل انتهاكًا خطيرًا للسيادة ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقال المفتي الخليلي في بيان له إن ما جرى يمثل اعتداءً مرفوضًا ومدانًا بكل المقاييس، مؤكدًا أن استمرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة، ويزيد من معاناة الشعوب التي تتطلع إلى الأمن والسلام والاستقرار.
وأضاف: ندعو المسلمين جميعًا وذوي الضمائر الحية في أنحاء العالم إلى الوقوف في وجه هذا العدوان بقوة وحزم، مشددًا على ضرورة توحيد الصفوف ونصرة القضايا العادلة، وعدم التزام الصمت إزاء ما يجري من اعتداءات تمس سيادة الدول وحقوقها.
وأشار مفتي سلطنة عُمان إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا واضحًا ومسؤولًا من مختلف القوى والهيئات الدينية والإنسانية، بما يسهم في كبح جماح التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراعات، داعيًا إلى تحكيم لغة العقل والحكمة والاحتكام إلى القوانين والأعراف الدولية.
وأكد الخليلي أن الشعوب الإسلامية، ومعها كل أحرار العالم، مطالبة اليوم بإعلاء صوت الحق والعدل، والعمل على نصرة المظلومين، والضغط باتجاه وقف الاعتداءات وصون الدماء وحماية مقدرات الدول من أي استهداف.
وختم سماحته بيانه بالتأكيد على أن وحدة الموقف والتضامن بين أبناء الأمة يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، وأن المرحلة تتطلب وعيًا عميقًا بحجم المخاطر ومسؤولية جماعية في التصدي لها، بما يحفظ أمن المنطقة وكرامة شعوبها.

