أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أنه دمّر بشكل كامل رادار الإنذار المبكر الأميركي من طراز AN/FPS‑132 والمتمركز في قطر، وهو أحد أكثر أنظمة الرصد تطوراً في المنطقة، بمدى يصل إلى 5000 كيلومتر وقدرة عالية على تتبع الصواريخ الباليستية. وأكدت طهران أن الرادار فريد من نوعه ومجهز بتقنيات متقدمة لرصد التهديدات بعيدة المدى.
وفي الدوحة، قال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع القطرية إن قصفاً إيرانياً استهدف رادار إنذار مبكر بعيد المدى شمال البلاد، موضحاً أنه لا توجد إصابات بشرية وأن الفرق المختصة بدأت تقييم الأضرار المادية. وأضاف المصدر أن الدفاعات القطرية تعاملت مع الهجوم وفق خطط العمليات المعتمدة، في ظل موجة ثالثة من الهجمات التي طالت عدة مناطق في الدولة.
ويُعد الرادار المستهدف جزءاً من منظومة الإنذار المبكر الأميركية في الخليج، وتقدّر قيمته بأكثر من مليار دولار، ويُستخدم لرصد النشاط الصاروخي عبر مسافات شاسعة، ما يجعل استهدافه تطوراً لافتاً في التصعيد العسكري المتبادل في المنطقة.
الهجوم يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً واسعاً، مع عمليات عسكرية متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، وتداعيات أمنية دفعت قطر إلى رفع مستوى الجاهزية وإيقاف الفعاليات العامة حتى إشعار آخر حفاظاً على السلامة.

