Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

المسار الثوري البديل وصامدون يدينون العدوان على طهران ويدعون للتظاهر

حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل.png

دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل أنصارها ومنظماتها إلى إطلاق أوسع حراك شعبي عالمي احتجاجًا على ما وصفته بـ«العدوان الأمريكي الصهيوني» على إيران، مطالبة باعتبار يوم القدس العالمي محطة للتعبئة الشعبية ورفض الحرب في المنطقة.

وقالت الحركة في بيان صادر اليوم إن هذا التصعيد، الذي اتهمت فيه الولايات المتحدة الأمريكية و"إسرائيل" يشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي واعتداءً على سيادة الدول وحقوق الشعوب، محذّرة من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.

وأضاف البيان أن الحراك الشعبي يجب أن يشمل التظاهر والاعتصام والمقاطعة السياسية والاقتصادية والعمل المباشر، بالتوازي مع ما وصفته بتصاعد العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعموم فلسطين.

وأكدت الحركة أن وحدة قوى المقاومة والشعوب في المنطقة تمثل الرد الأساسي على السياسات الأمريكية والإسرائيلية، داعية إلى تحركات تضامنية دفاعًا عن فلسطين ودول المنطقة، بما فيها لبنان واليمن و إيران.

وختمت الحركة بيانها بالدعوة إلى تحويل يوم القدس العالمي إلى مناسبة نضالية جامعة للتعبير عن الرفض الشعبي للحرب، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في الصراع الدائر في المنطقة

بدورها أدانت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين بأشد العبارات الهجوم الأمريكي–الصهيوني المشترك على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتدعو إلى أوسع حشد وتحرك في كل مكان، ليس للاحتجاج فحسب، بل لتعطيل آلة الحرب عبر الفعل والتضامن الحقيقي. إن العدوان على إيران في شهر رمضان المبارك هو محاولة لتدمير أمة ترفض إخضاع اقتصادها وجيشها وطاقتها وسياستها الخارجية ومستقبلها لهيمنة الإمبريالية الأمريكية والإملاءات الصهيونية. وهو عدوان على فلسطين ولبنان واليمن والعراق وعلى جميع شعوب المنطقة — بل هو عدوان على الإنسانية جمعاء.

ودعت صامدون الجميع إلى تنظيم مظاهرات طارئة في المدن والساحات والجامعات حول العالم، وخاصة في قلب الدول الإمبريالية؛ والقيام بأعمال مباشرة، وتعطيل السير الاعتيادي لآلة الحرب الإمبريالية/الصهيونية. لا يمكن لحركات مناهضة الحرب وتحرير فلسطين والعدالة العالمية أن تسمح لنفسها بالتشتت أو التضليل: فالواقع واضح تمامًا. إن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يواصلان عدوانهما على الإنسانية، وعلى السيادة وتقرير المصير في المنطقة والعالم، ويريان في إيران عقبة أساسية أمام مشروع الهيمنة والسيطرة واستكمال الإبادة في فلسطين المحتلة.