يستعد وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، للتوجه عصر اليوم إلى مدينة جنيف السويسرية للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، التزام بلادها بالحضور إلى طاولة المفاوضات، مشيرة إلى أن الجولة الجديدة تهدف إلى البحث عن مسارات دبلوماسية يمكن أن تسهم في خفض مستوى التوتر المتصاعد بين الجانبين خلال الأسابيع الماضية.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، على ثبات موقف بلاده، قائلاً إن إيران ستجلس إلى طاولة الحوار إذا التزمت الولايات المتحدة بمبدأ الدبلوماسية المتكافئة، محذراً في الوقت نفسه من أن أي سلوك عدواني سيقابل برد حاسم.
وفي ظل هذا المشهد المتوتر، تبدو جنيف محطة جديدة لاختبار جدية الطرفين في البحث عن مخرج دبلوماسي يحدّ من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة أوسع، وسط ترقب دولي لما قد تحمله الجولة الثالثة من مؤشرات على مسار الأزمة بين إيران والولايات المتحدة.

