قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفاوضات جنيف بين طهران وواشنطن وصلت إلى مرحلة حاسمة، مشدداً على ضرورة أن تفضي الجولة الحالية من المحادثات إلى نتائج ملموسة تعكس جدية الطرفين في معالجة الملفات العالقة.
وأوضح أن الولايات المتحدة أظهرت بوضوح أنها لا تعتزم الاستمرار في النقاش لأسابيع أو أشهر من دون إحراز تقدم فعلي، في إشارة إلى ضيق هامش الوقت المتاح أمام المفاوضين لإحداث اختراق في المسار النووي.
وأضاف مدير الوكالة أنه سيتوجه إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أن حضوره يهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص الوصول إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.
وتعكس هذه التطورات شعوراً متزايداً بأن نافذة الحل الدبلوماسي تضيق، فيما تتجه الأنظار إلى جنيف بحثاً عن خطوة قد تعيد ضبط مسار التفاوض قبل أن تتسع مساحة التعقيد بين الطرفين.

