قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن حكومة الاحتلال صادقت على قرار يقضي بالاستيلاء على ما يقارب 2000 دونم من أراضي بلدتي سبسطية وبرقة شمال مدينة نابلس، في واحدة من أوسع عمليات المصادرة خلال السنوات الأخيرة في المنطقة.
وأوضح شعبان أن القرار يشمل الموقع الأثري في سبسطية ومحيطه، وهو من أبرز المواقع التاريخية الفلسطينية، محذراً من أن هذه الخطوة تمهّد لفرض واقع استيطاني جديد يستهدف تغيير الطابع التاريخي للمنطقة وقطع التواصل الجغرافي بين البلدات الفلسطينية
وأشار إلى أن المصادرة تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتوسيع المستوطنات وتعزيز السيطرة على المناطق الحيوية في شمال الضفة الغربية، مؤكداً أن الهيئة ستتابع الملف على المستويات القانونية والسياسية والدولية لكشف هذه الانتهاكات.
ويُنظر إلى هذا القرار باعتباره خطوة جديدة في مسار توسيع السيطرة الاستيطانية على المناطق الحيوية شمال الضفة الغربية، ما يضاعف الضغوط على البلدات الفلسطينية التي تواجه محاولات متواصلة لانتزاع أراضيها وتغيير ملامحها التاريخية.

