اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الإثنين، مدنا وبلدات عدة في شمال الضفة الغربية المحتلة وجنوبها، منفذة عمليات دهم واعتقالات.
ففي جنين، قالت مصادر محلية: إن "قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد جنوب المدينة بعدد كبير من الآليات واعتقلت شاباً، وانتشرت في أحياء البلدة وحولت قاعة للأفراح لمركز تحقيق ميداني"، موضحة أنه تقرر تأجيل دوام المدارس لهذا اليوم لضمان سلامة الطلاب.
وفي بلدة فقوعة شرق جنين، اقتحمت القوات الإسرائيلية البلدة بعدة آليات وأجبرت المحال التجارية فيها على إغلاقها ونشرت فرق المشاة في شوارعها.
ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في الحادي والعشرين من كانون ثاني/ يناير 2025، يكثف جيش الاحتلال من اقتحام بلدات جنين وقراها.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال عمرو فوزي، ومنير طلعت من قرية دير أبو مشعل غرب المدينة، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما.
وكانت قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وداهمت منزل المواطن خالد الجبلي والذي يحمل هوية غزة ويسكن في مدينة البيرة.
أما في جنوب الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اعتقلت من مدينة الخليل، الشاب إياد أحمد ياسين طه، ومن مخيم الفوار جنوبا الشاب أحمد طلول، عقب دهم وتفتيش منزليهما، والعبث بمحتوياتهما.
كما نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل، وبلداتها، وقراها، ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، كما فتشت بمدينة الخليل كراج لعائلة العوازمة ومنزل أحمد أيوب وعاثت بمحتوياتهما خرابا.
ومساء أمس الأحد، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم، بعدد من الآليات العسكرية وفرق المشاة، وجابت شوارعها ونفذت انتشارا واسعا في عدة أحياء.
وكذلك، نصبت حواجز طيارة في محيط دوار اكتابا، وأوقفت المركبات المارة واحتجزتها، ودققت في هويات ركابها، ما تسبب بعرقلة حركة تنقل المواطنين والمركبات، وتمركزت في وسط الضاحية، لا سيما في محيط المدارس والمعصرة، ونفذت أعمال تفتيش وتمشيط في المنطقة.
ومع استمرار العدوان الإسرائيلي لليوم الـ392 على التوالي، تشهد مدينة طولكرم ومخيماها طولكرم ونور شمس تحركات مكثفة لآليات الاحتلال وسط حصار مشدد، يتخلله إطلاق كثيف للرصاص الحي والقنابل الضوئية بين الفينة والأخرى، خاصة خلال ساعات الليل.

