قال إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن الإجراءات التي تفرضها قوات الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان الجاري تشهد تصعيداً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، مؤكداً أن هذه السياسات تهدف إلى الحد من وجود المسلمين في المدينة المقدسة وفي باحات المسجد.
وأوضح الشيخ صبري أن قوات الاحتلال تُبدي انزعاجاً واضحاً من زحف آلاف المسلمين نحو المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الذرائع الأمنية التي تستخدمها سلطات الاحتلال لتبرير القيود المفروضة على دخول المصلين لا تعدو كونها محاولة لعرقلة وصولهم وتقليص أعدادهم.
وأضاف أن إجراءات الاحتلال تشمل تشديدات على الحواجز، وتقييد دخول الأعمار، إلى جانب التضييق على سكان القدس والداخل المحتل، وهو ما اعتبره استهدافاً مباشراً لحق المسلمين في العبادة، ومحاولة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى.
وأكد الشيخ صبري أن هذه السياسات لن تمنع الفلسطينيين من التوافد إلى المسجد الأقصى، مشدداً على أن الوجود الإسلامي المتواصل في المسجد هو الرد الأقوى على محاولات الاحتلال فرض سيطرته وتغيير معالم المكان.

