رفضت بريطانيا السماح للرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستخدام قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني في جزر تشاغوس لشنّ ضربات عسكرية محتملة ضد إيران، وفق ما كشفته صحيفة "التايمز" البريطانية.
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاقيات الطويلة الأمد المبرمة بين البلدين تشترط الحصول على موافقة بريطانية صريحة ومسبقة لأي عمليات عسكرية تنطلق من هذه القواعد، وأن لندن أحجمت عن منح هذه الموافقة خشية أن يُشكّل ذلك انتهاكاً للقانون الدولي الذي لا يُفرّق بين الدولة المنفّذة للهجوم وتلك الداعمة له.
وجاء الردّ الأمريكي سريعاً، إذ سحب ترمب دعمه لصفقة تسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، في إشارة واضحة إلى استخدام هذا الملف ورقةَ ضغط في مواجهة الموقف البريطاني.
.

