شددت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية على ضرورة توحيد الجهود الدولية لتعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة والمضي قدما بالمسار السياسي لتحقيق حل الدولتين .
وأكدت المسؤولة الأممية خلال إحاطة أمام مجلس الأمن أن غزة لم تنعم بعد بالسلام رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال كثف ضرباته خلال الفترة الأخيرة .
ودعت وكيلة الأمين العام إلى زيادة دخول المساعدات إلى قطاع غزة وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وسط استمرار معاناة السكان والنزوح الواسع .
وحذرت من أن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة تتدهور بسرعة، مع استمرار قوات الاحتلال في عملياتها العسكرية .
ولفتت إلى قلق الأمم المتحدة من قرار الاحتلال السماح بسلسلة تدابير ونقل صلاحيات في الضفة الغربية .
وأكدت المسؤولة الأممية أن جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية لا تتمتع بأي شرعية قانونية بموجب القانون الدولي .
وشددت على أنه لا يمكن تحمل عواقب أنصاف الحلول في عملية السلام، داعية إلى تنفيذ الخطة الشاملة بقيادة واشنطن لخفض التصعيد في الضفة الغربية .
ويأتي هذا التحذير الأممي في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة تصعيداً متزامناً عبر اقتحامات متواصلة لقوات الاحتلال وهجمات للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال .

