أعلنت هيئة المعابر والحدود دخول 310 شاحنات إلى قطاع غزة أمس الثلاثاء، بالتزامن مع مغادرة 60 مواطنًا عبر معبر رفح البري، من بينهم 22 مريضًا و38 مرافقًا، وعودة 47 مواطنًا إلى القطاع.
وقالت الهيئة، في بيان اليوم الأربعاء، إن الشاحنات التي دخلت إلى غزة توزعت بين 133 شاحنة مساعدات إنسانية و177 شاحنة تجارية محمّلة بالمواد الغذائية والاستهلاكية، ضمن حركة إدخال الإمدادات عبر المعابر.
وأوضحت أن شاحنات المساعدات الإنسانية شملت مواد غذائية وطبية وإغاثية، في حين خُصصت الشاحنات التجارية لبضائع الاستهلاك العام.
وفيما يتعلق بحركة الأفراد، أفادت الهيئة بسفر 60 مواطنًا عبر معبر رفح أمس، بينهم 22 مريضًا و38 مرافقًا، بينما بلغ عدد العائدين إلى القطاع 47 مواطنًا، مؤكدة أن حركة الشاحنات والمسافرين تتم وفق الترتيبات المعمول بها، في ظل استمرار القيود والإجراءات المفروضة على حركة العبور.
وتشير تقارير أممية إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى نحو 600 شاحنة يوميًا لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لنحو مليوني نسمة، في حين تبقى الأعداد الفعلية أقل من هذا المعدل.
وبحسب بيانات مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، فقد دخل إلى غزة بين 1 أكتوبر و29 نوفمبر من العام الماضي أكثر من 17,259 شاحنة عبر معبري معبر كرم أبو سالم ومعبر زيكيم، بمعدل يقارب 287 شاحنة يوميًا.
وتحذر منظمات إنسانية من أن تدفق المساعدات لا يزال غير كافٍ مقارنة بحجم الاحتياجات المتزايدة في مجالات الغذاء والمياه والدواء والوقود، فيما تنص التفاهمات المعلنة على إدخال 600 شاحنة يوميًا من المساعدات والبضائع إضافة إلى 50 شاحنة وقود، إلا أن ذلك لم يُنفذ بصورة منتظمة.
وكان جيش الاحتلال قد أوصى قبل نحو أسبوع بوقف إدخال شاحنات الإمدادات إلى قطاع غزة، معتبرًا – وفق ما نُقل عنه – أن الوضع القائم يخدم حركة حماس ويسهم في تعافيها.

