Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

كاتس يتمسك بـ"الخط الأصفر" في غزة وآيزنكوت يقر بالفشل أمام المقاومة

يسرائيل كاتس.jpeg
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن جيش الكيان لن يتحرك من "الخط الأصفر" في قطاع غزة "بمليمتر واحد"، حتى يتم نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، بينما وجّه عضو الكابينت السابق غادي آيزنكوت انتقادات حادة لأداء الحكومة، مؤكدا أن هدف تدمير القوة العسكرية للمقاومة لم يتحقق رغم مرور عامين وثلاثة أشهر على الحرب.

وأكد كاتس، في مؤتمر نظمته صحيفة يديعوت أحرونوت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبقى في "الخط الأصفر" (المناطق التي انسحب إليها شرقي القطاع)، ولن يغادرها تدريجيا كما تقضي المرحلة الثانية، التي بدأت الشهر الماضي، من خطة وقف إطلاق النار.

وقال كاتس: "لن نسمح أبدا لحماس بالبقاء، لا بالأسلحة ولا بالأنفاق، الشعار بسيط.. حتى النفق الأخير".

وأضاف: "لن نتحرك من الخط الأصفر بمليمتر واحد حتى يتم نزع أسلحة المقاومة، ومن الأنفاق ومن أشياء أخرى".

ويأتي هذا الموقف إلى جانب تصريحات لسكرتير الحكومة الإسرائيلية يوسي فوكس، الاثنين، منح فيها مهلة 60 يوما لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية، مهددا بالعودة إلى الحرب في حال عدم الاستجابة.

من جانبه، جدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دعوته لاحتلال غزة وإقامة مستوطنات فيها وتشجيع "الهجرة الطوعية" لسكانها.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية، الثلاثاء، عن سموتريتش قوله في مؤتمر صحفي مساء الاثنين: "الهدف هو احتلال غزة وإقامة حكومة عسكرية، وإقامة مستوطنات إسرائيلية في القطاع، وتشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة".

ورد زعيم المعارضة يائير لابيد واصفا تصريحات سموتريتش بأنها "وهم"، مذكرا بوجود 30 ألف مسلح من المقاومة في غزة، حسب قوله، وبأن "لجنة إدارة غزة" تخضع فعليا لسيطرة السلطة الفلسطينية التي يدير موظفوها معبر رفح.

من جهته، انتقد عضو الكابينت السابق ورئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت أداء الحكومة الإسرائيلية، موضحا أنه صادق في أكتوبر/تشرين الأول 2023 على خطة لاحتلال القطاع وتفكيك المقاومة خلال عام، وهو ما لم يتحقق حتى الآن رغم استخدام "قوة كبيرة ودفع أثمان باهظة جدا".

وأشار آيزنكوت إلى أن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشة "اليوم التالي" أدى إلى فشل في تحويل الإنجازات العسكرية إلى إنجاز سياسي، معتبرا أن هناك "تفويضا أمريكيا" فعليا في غزة، وأن القرارات الإستراتيجية تتخذ بواشنطن في ظل تأثير دولي واسع.

وأكد أن الهدف الأعلى المتمثل في تدمير القوة العسكرية لحماس والجهاد الإسلامي لم يتحقق، معربا عن أمله في عدم بدء أي مسار لإعادة الإعمار قبل "تفكيك فعلي للقوة العسكرية".

ويأتي ملف نزع سلاح المقاومة ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي دخلت حيز التنفيذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، وتشمل مزيدا من الانسحابات الإسرائيلية من غزة، والبدء بإعادة الإعمار، وإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية، إضافة إلى بدء عمل لجنة التكنوقراط لإدارة القطاع.