وصلت مساء اليوم الإثنين إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس الدفعة الحادية عشرة من المواطنين العائدين عبر معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة.
وتنضم هذه الدفعة إلى عدد محدود من العائدين الذين وصلوا ضمن الدفعات العشر السابقة، في ظل قيود وإجراءات إسرائيلية مشددة رافقت عملية عودتهم.
وأفادت مصادر محلية بأن سلطات الاحتلال تواصل فرض قيود معقدة، من خلال المماطلة في إجراءات التدقيق الأمني وتعطيل حركة المرور بشكل متكرر، ما يؤدي إلى تأخير وصول العائدين لساعات طويلة.
كما أشارت إلى أن إغلاق الطرق واستهداف البنية التحتية المرتبطة بالمعبر فاقم من معاناة المسافرين، وحوّل رحلة العودة إلى مخاطرة حقيقية، في ظل اضطرارهم للانتظار في ظروف إنسانية صعبة.
وبيّنت المصادر أن عدداً من المسافرين في الدفعات السابقة تعرضوا لإجراءات تضمنت الاحتجاز الميداني والتحقيق، ما زاد من المخاوف بين العائدين وذويهم، وسط مطالبات بتسهيل مرورهم وضمان وصولهم الآمن إلى وجهاتهم داخل القطاع.

