اقتحم 222 مستوطنا، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين دخلوا باحات الأقصى ونفذوا جولات وُصفت بالاستفزازية، وأدوا طقوسًا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.
وفي المقابل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين والمقدسيين، حيث فرضت قيودًا على الدخول إلى المسجد واحتجزت الهويات الشخصية عند البوابات، في إطار سياسة التضييق المتواصلة على رواده.
وأمس الأحد، اقتحم عضو الكنيست المتطرف عميت هليفي المسجد الأقصى، ودعا لاستمرار اقتحام المستوطنين لباحاته في شهر رمضان المبارك
وجاءت هذه الاقتحامات استجابة لدعوات أطلقتها ما تُعرف بـ"جماعات الهيكل" المتطرفة، التي حثّت أنصارها على اقتحام الأقصى يومي 17 و18 من الشهر الجاري، تزامنًا مع ما يُسمى ببداية "الشهر العبري" الجديد.
وفي السياق ذاته، تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ حملة واسعة لإصدار قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى، تستهدف مختلف الفئات الفلسطينية في القدس والداخل المحتل، وتتمثل آلية تنفيذ هذه القرارات في استدعاء المواطنين إلى مراكز التحقيق والتوقيف في القدس، وتسليمهم قرارات الإبعاد إما بشكل مباشر أو عبر تطبيق "واتساب".

