استشهد 12 فلسطينيا وأصيب آخرون، منذ فجر الأحد، جراء غارات إسرائيلية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وكان جهاز الدفاع المدني أعلن في وقت سابق اليوم، في بيان، أن 11 فلسطينيا استشهدوا منذ فجر الأحد، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة، في سياق الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها المدنيون بغزة.
و في وقت لاحق، قالت مصادر طبية للأناضول إن فلسطينيا استشهد وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في محيط الكلية الجامعية في منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
وفجر الأحد، أفادت المصادر بمقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف جوي إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير واسعة لمنازل فلسطينية شمال شرقي مخيم جباليا وفي محيط شارع الرضيع بمدينة بيت لاهيا (شمال)، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف في المنطقة وإطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من حي التفاح (شرق غزة) ومخيم البريج (وسط) ومدينة خان يونس (جنوب)، تزامنا مع إطلاق عشوائي للنيران في حيي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة وشمال مدينة رفح (جنوب).
ومرارا، ادعى الاحتلال رصد خروج مسلحين فلسطينيين من أنفاق بمدينة رفح (جنوب) التي تسيطر عليها بموجب الاتفاق، وهو ما كانت تتخذه ذريعة لشن تصعيد عسكري على القطاع يسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات لاتفاق وقف النار، ما أسفر عن مقتل 601 فلسطيني وإصابة 1607، بحسب وزارة الصحة الأحد.
وخلال عامين خلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72,061 شهيدا، و171,715 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 601، وإجمالي الإصابات إلى 1,607، فيما جرى انتشال 726 جثمانا.
يذكر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
.

