أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس ما ورد في البيان الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والذي وثّق فيه ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال من تعذيب ممنهج وعمليات إكراه وابتزاز تمارس بحقهم بشكل واسع.
وقالت الحركة في تصريح صحفي إن ما كشفه التقرير الأممي يمثل دليلاً إضافياً على وحشية الاحتلال وانتهاكاته غير المسبوقة لمبادئ القانون الدولي، مؤكدة أن ما ورد من شهادات وتوثيقات يعكس جانباً من الممارسات اللاإنسانية المستمرة بحق آلاف المعتقلين الفلسطينيين.
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية، بضرورة البناء على هذا التوثيق بخطوات عملية تشمل فتح تحقيق دولي مستقل في جرائم التعذيب، ومحاسبة المسؤولين عنها، وفرض عقوبات رادعة على سلطات الاحتلال لإجبارها على وقف انتهاكاتها والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين.
وجاء في ختام التصريح أن استمرار هذه الانتهاكات يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً يضع حداً لسياسة الإفلات من العقاب، ويضمن حماية الأسرى وحقوقهم وفق القوانين الدولية.

