وجّه قائد الثورة الإسلامية في إيران، السيد علي الخامنئي، رسالة متلفزة إلى الشعب الإيراني عشية الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثّل تجلّي عزّة الشعب الإيراني واقتداره في مواجهة التحديات.
وقال السيد الخامنئي إن الشعب الإيراني أثبت منذ انتصار الثورة عام 1979 قدرته على إنقاذ بلاده من براثن التدخل الأجنبي، مشيرًا إلى أن القوى الخارجية لم تتوقف عن محاولة إعادة الأوضاع إلى ما قبل الثورة، إلا أن صمود الشعب كان العامل الحاسم في إحباط تلك المساعي.
وأضاف أن المسيرات التي تشهدها المدن الإيرانية في ذكرى الثورة لا نظير لها في العالم، معتبرًا أن استمرار الحشود بعد مرور عقود يعكس حضورًا شعبيًا يفرض التراجع على الطامعين في إيران ومصالح شعبها.
وشدّد الخامنئي على أن الاقتدار الوطني لا يُقاس بالصواريخ والطائرات فقط، بل بإرادة الشعوب وصمودها، داعيًا الإيرانيين إلى تعزيز وحدتهم وإظهار إرادتهم في مختلف القضايا لإيصال العدو إلى مرحلة اليأس.
كما أعرب عن ثقته بدور الشباب الإيراني في مواصلة التقدم العلمي والاقتصادي والأخلاقي، معتبرًا أن مشاركتهم في مسيرات 22 بهمن تجسيدٌ لولاء الشعب للجمهورية الإسلامية.
وختم السيد الخامنئي رسالته بالتعبير عن أمله في أن يعزّز يوم ذكرى الانتصار هذا العام مكانة الشعب الإيراني، وأن يدفع الشعوب والحكومات الأخرى إلى التواضع أمام عظمة هذا الشعب.

