قال وزير الخارجية الإيراتي عباس عراقجي إن محادثات مسقط يوم الجمعة خُصصت بالكامل لمناقشة الملف النووي دون أي ملفات أخرى.
واضاف أن استمرار المفاوضات مرهون بمدى جدية الطرف المقابل في التعامل مع المقترحات الإيرانية المطروحة على الطاولة.
واكد أن ما جرى مع ويتكوف لم يكن لقاءً رسمياً، موضحاً أن الأمر اقتصر على تبادل تحية عابر لا يحمل أي طابع تفاوضي.
واشار إلى أن شكل التفاوض، سواء كان مباشراً أو غير مباشر، ليس معياراً أساسياً، بينما يبقى مضمون النقاشات هو العامل الحاسم في تحديد فرص التقدم.
ولفت إلى أن التفاوض غير المباشر لا يشكل عائقاً أمام تحقيق نتائج إيجابية إذا توفرت الإرادة السياسية لدى الطرف الآخر.
وذكر أن طهران تسعى إلى اتفاق منصف وعادل وشامل، مشيراً إلى أن نتائج مفاوضات مسقط قيد الدراسة والمراجعة قبل اتخاذ قرار بشأن مواصلة الحوار.
وقال إن على الطرف الآخر القبول بموضوع تخصيب اليورانيوم باعتباره أساس العملية التفاوضية ولا يمكن تجاوزه في أي اتفاق محتمل.
واضاف أنه في حال تقرر استمرار المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن فستكون مقتصرة على الملف النووي فقط دون التطرق إلى أي قضايا إضافية.

