أعلن أسطول الصمود العالمي إطلاق ما وصفه بـ"أكبر تحرك إغاثي في التاريخ" بهدف كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، وذلك عبر تحرك بحري واسع مقرر في شهر مارس المقبل بمشاركة آلاف الناشطين من أكثر من مئة دولة.
وقال المحدث باسم الاسطول إن التحرك المرتقب يأتي في إطار جهود دولية متصاعدة لدعم المدنيين في غزة وتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية في ظل استمرار القيود المفروضة على القطاع.
وأضاف أن الأسطول يضم منظمات حقوقية وشخصيات سياسية وفرق إغاثية من مختلف القارات، وأن حجم المشاركة يعكس اتساع التضامن العالمي مع سكان غزة ورفض استمرار الحصار.
وأكد أن التحرك البحري سيجري وفق ترتيبات لوجستية معقدة تشمل سفناً متعددة الجنسيات، مشيراً إلى أن المنظمين يعملون على ضمان وصول الإمدادات الإنسانية إلى وجهتها رغم التهديدات والتحديات المتوقعة.
وأشار إلى أن الأسطول يسعى إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، وإلى دفع المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية لوقف معاناة السكان.
ولفت إلى أن المشاركين في التحرك سيخضعون لتدريبات خاصة تتعلق بالسلامة البحرية والتعامل مع أي محاولات اعتراض، في ظل تجارب سابقة واجهت فيها قوافل بحرية عراقيل من قبل الاحتلال.
وذكر أن الإعلان عن هذا التحرك يأتي في وقت تتزايد فيه المبادرات الشعبية والدولية المطالبة بإنهاء الحصار وفتح ممرات إنسانية دائمة، وسط توقعات بأن يشكل الأسطول ضغطاً إضافياً على الأطراف الدولية المعنية.

