أعلن أسطول الصمود عن إطلاق حراك عالمي واسع خلال الأسابيع المقبلة، رفضًا لاستمرار تضييق معبر رفح وسيطرة الاحتلال عليه، وللمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أشهر.
وقال المتحدث باسم الأسطول سيف أبو كشك إن التحرك الجديد يأتي في إطار تصعيد شعبي وإنساني دولي يهدف إلى كسر الصمت العالمي تجاه ما يتعرض له المدنيون في غزة، مؤكدًا أن استمرار الحصار ومنع دخول الاحتياجات الأساسية يمثل جريمة لا يمكن القبول بها.
وأوضح أبو كشك أن الحراك المرتقب يتمثل في تنظيم أسطول بحري تاريخي واستثنائي يتجه نحو فلسطين، بمشاركة واسعة من نشطاء دوليين، في رسالة مباشرة لرفض الحصار والإبادة الجماعية التي يتعرض لها السكان في القطاع.
وبحسب المنظمين، من المقرر أن تنطلق سفن الأسطول في 9 مارس المقبل من مدينة برشلونة وعدد من الموانئ المتوسطية الأخرى، بالتزامن مع قوافل برية ستتحرك من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه الأراضي الفلسطينية.
وتتضمن الخطة مشاركة أكثر من 100 قارب وآلاف النشطاء من مختلف دول العالم، بينهم أطباء وخبراء قانون وبيئة وشخصيات تضامنية، بهدف إيصال رسالة إنسانية وسياسية تطالب بإنهاء الحصار فورًا وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات.
ويؤكد القائمون على المبادرة أن هذا التحرك يشكل أوسع جهد دولي منظم منذ بدء الحرب، ويهدف إلى إعادة تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة، ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المستمرة.

