أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، اليوم الإثنين، أن قيام جيش الاحتلال بإسقاط مواد كيميائية غير سامة فوق مناطق قريبة من الخط الأزرق يُعد تصرفًا غير مقبول، لما ينطوي عليه من مخاطر على قوات حفظ السلام والسكان المدنيين.
وأوضحت اليونيفيل، في بيان، أن الجيش "الإسرائيلي" طلب من عناصرها البقاء بعيدًا وتحت أماكن مسقوفة، ما أدى إلى إلغاء أكثر من عشرة أنشطة ميدانية كانت مقررة.
وأضافت أن هذه الإجراءات المتعمدة لم تُقيّد فقط قدرة قوات حفظ السلام على تنفيذ مهامها، بل أثارت أيضًا مخاوف جدية بشأن التأثيرات المحتملة للمادة الكيميائية المجهولة على الأراضي الزراعية المحلية وصحة السكان.
وبيّنت القوة الدولية أن هذه ليست المرة الأولى التي تُسقط فيها طائرات الاحتلال مواد كيميائية مجهولة فوق الأراضي اللبنانية، مجددة التذكير بأن الطلعات الجوية "الإسرائيلية" تشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وأن أي نشاط يعرّض قوات حفظ السلام أو المدنيين للخطر يُعد مصدر قلق بالغ.
ودعت اليونيفيل إلى الوقف الفوري لهذه الممارسات، مطالبةً بالتعاون الكامل مع قوات حفظ السلام دعمًا للاستقرار الذي تعمل جميع الأطراف على ترسيخه.
يُشار إلى أن مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار 1701 بالإجماع عام 2006، بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله والكيان، وإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان، وتكليف اليونيفيل بمراقبة احترام القرار ومنع أي انتهاكات لأحكامه.

