قال الحرس الثوري الإيراني إن الخطوة الأوروبية الأخيرة لن تؤثر على إرادته أو مهامه، بل ستعزز التماسك الداخلي وترفع مستوى العزم الوطني في حماية مصالح البلاد وأمنها.
وأضاف أن النهج الذي يتبعه الاتحاد الأوروبي ينسجم عمليًا مع السياسات الأمريكية التدخلية، متجاهلًا في الوقت نفسه دور الاحتلال في زعزعة استقرار المنطقة.
وأكد أن هذه الإجراءات لا تسهم في تعزيز السلام أو الأمن الإقليمي، بل تعمّق مسار التصعيد وتعرقل فرص التفاعل والتعاون البنّاء.
وأشار إلى أن إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب يعكس توجهاً سياسياً لا يستند إلى معايير مهنية أو واقعية.
ولفت إلى أن مثل هذه القرارات ستزيد من تعقيد المشهد الإقليمي بدل أن تساهم في تهدئته.
وذكر أن الحرس الثوري سيواصل أداء مهامه دون تردد، مع الالتزام بحماية البلاد ومواجهة أي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها.

