كثّفت قيادة حركة حماس اتصالاتها خلال الساعات الماضية مع الوسطاء وجهات دولية، ناقلةً رفضها وإدانتها سلوك الاحتلال العدواني واستمرار عملياته العسكرية في قطاع غزة تحت ذرائع وأكاذيب باطلة.
وقالت الحركة إن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن عدم التوصل إلى حل لقضية المقاومين في رفح، مشيرةً إلى أنهم يتواجدون في منطقة تخضع لسيطرة الاحتلال، الأمر الذي ينفي أي مبررات لعدم حسم هذا الملف.
وخلال اتصالاته مع الجهات الوسيطة والدولية، حذّر د. خليل الحية، رئيس الحركة في غزة، من التداعيات الخطيرة للجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بشكل شبه يومي، إضافة إلى الخروقات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الحية أن التزام المقاومة بالاتفاق واحترامها له يتطلب إلزام الاحتلال بوقف اعتداءاته، مشدداً على أن استمرار الانتهاكات يقوّض أي جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة أو دفع المسار السياسي قدماً.
واختتمت الحركة موقفها بالتأكيد على أن مسؤولية الوسطاء والمجتمع الدولي تفرض التحرك الجاد لوقف ما يجري على الأرض ومنع الاحتلال من مواصلة جرائمه التي تهدد الاستقرار وتنسف فرص الوصول إلى حلول.

