تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها منذ فجر اليوم السبت، في استمرار لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
حيث ارتكبت ظهرا مجزرة جديدة بعدما استهدفت بطيرانها الحربي مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة ما أدى إلى 14 شهيدا منهم 4 من الشرطة النسائية وعدد من الجرحى والمفقودين.
وأكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان غربي غزة ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة.
وقالت الشرطة في بيان لها: إن "طواقم الإسعاف والإنقاذ تخلي الشهداء والجرحى جراء استهداف طائرات الاحتلال لمركز شرطة الشيخ رضوان، والذي أدى لاستشهاد عدد من ضباط وعناصر الشرطة بالإضافة إلى استشهاد مراجعين وأصحاب قضايا تزامن وجودهم داخل المركز لحظة استهدافه"، وبينهم عناصر من الشرطة النسائية وهن: "نجود المدهون مديرة النسائية في المركز، ونفيسة العرابيد وسارة الخطيب وسندس القوقا".
كما أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطينيين اثنين في قصف إسرائيلي على حي النصر غربي مدينة غزة.
يأتي هذا في ظل تصاعد خروقات الاحتلال، والتي شملت قصف أحياء سكنية ومناطق تؤوي نازحين بينها حيا التفاح والشيخ رضوان في مدينة غزة، إضافة إلى خيام في مواصي خان يونس والتي راح ضحيتها 7 شهداء، كما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة في خيام النازحين بمخيم “غيث” غرب المدينة، بحسب الدفاع المدني، مما أضاف عبئا جديدا على فرق الإغاثة، التي باتت تواجه آثار القصف والحرائق في آن واحد.
وبدوره، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل في حديث لقناة فلسطين اليوم: بأن "عشرات الأسر حاليا في الفناء جراء الغارة الإسرائيلية على مخيم غيث بمواصي خانيونس، فيما تواصل طواقمنا عمليات البحث والانتشال".
وأضاف بصل بأن المنظومة الخدماتية متهالكة ووضعها صعب جدا، حيث لا يوجد حفار واحد ولا جرافة لاستخراج العالقين تحت الأنقاض.
وباستشهاد الـ16 مواطنا، ترتفع حصيلة الشهداء منذ فجر اليوم في غزة وخان يونس إلى 28، والعدد مرشح للارتفاع، بسبب وجود عشرات المصابين.
وقد جاءت حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات، كالآتي: مدينة غزة: 21، جنوب القطاع: 7 .
ومنذ صباح اليوم يرتكب جيش الاحتلال مجازر متواصلة في القطاع، بتصعيد وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك قبل يوم من فتح معبر رفح البري وتسلم اللجنة الإدارية مهامها.

