أجبر مستوطنون، اليوم السبت، عائلة على الرحيل من قرية العوجا شمال مدينة أريحا، بعد نزوحها قسرا من تجمع شلال العوجا البدوي.
وأفادت مصادر محلية، بأن هذه العائلة قد نزحت قسرا قبل نحو أسبوع من شلال العوجا، وأقامت في قرية العوجا، ولكنهم أجبروا على الرحيل مرة ثانية، بسبب اعتداءات المستوطنين.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية، بأن سلسلة من المضايقات والاعتداءات المستمرة التي ينفذها المستوطنون هي التي أدّت إلى رحيل عشرات العائلات من شلال العوجا، حيث بلغ عددهم حتى اليوم 79 عائلة.
وأضافت، أن الانتهاكات شملت رعي المواشي في الأراضي الزراعية وتخريب الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية واستفزاز السكان بشكل متواصل، مؤكدةً أن هذه الأفعال تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على التجمعات البدوية وفرض السيطرة على أراضيها.
ودعت المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والإعلامية إلى التحرك العاجل لحماية التجمعات البدوية ومنع تفاقم أزمة النزوح والاعتداء على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
وتهدف هذه الاعتداءات إلى خلق بيئة غير صالحة للعيش وفرض واقع استيطاني قسري، بما يترتب على ذلك من أزمات اقتصادية واجتماعية تهدد سلامة السكان.

