أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى اتفاق شامل مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يقضي بوقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج عسكري وأمني وإداري، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتوحيد الأراضي السورية.
وبحسب مصدر حكومي، ينص الاتفاق على انسحاب القوات من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، إلى جانب دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وأضاف المصدر أن الاتفاق يشمل دمج العناصر العسكرية والأمنية بشكل فردي ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، إضافة إلى استلام الدولة للمعابر والمؤسسات العامة.
وأكد أن هذا الاتفاق يرسّخ مبدأ وحدة الأراضي السورية، ويشدد على عدم خروج أي جزء من البلاد عن سيطرة الدولة، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء حالة الانقسام وتعزيز السيادة الوطنية.

