Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

عباس غريب: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر لكن لا مفاوضات وأي اعتداء سيقابل برد قاسٍ

Screenshot_٢٠٢٦٠١٢٨-١٧٠٠١٠_1.jpg
فلسطين اليوم - طهران

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن قنوات الاتصال بين طهران وواشنطن كانت دائماً مفتوحة بشكل مباشر أو غير مباشر، مشيراً إلى أن تبادل الرسائل يجري حالياً عبر وسطاء، لكنه شدد على أن تبادل الرسائل لا يعني الدخول في مفاوضات.

‏وقال غريب آبادي إن الولايات المتحدة قدّمت مقترحاً لطهران، إلا أن الموقف الإيراني يشترط أن تُظهر واشنطن جدية حقيقية، خصوصاً في ظل تجربة الاعتداء على إيران خلال فترات تفاوض سابقة. وتساءل: ما سبب هذا التحشيد العسكري إذا كان الهدف دفع إيران لتقديم تنازلات فهذا لن يحدث، وإذا كان الهدف التحرك العسكري فلا معنى للمقترحات.

‏وأضاف أن ما تم تداوله في الأيام الماضية حول شروط أميركية جديدة غير دقيق، مؤكداً أن أي مفاوضات تقوم على فرض استسلام أو نتائج محددة مسبقاً لن تصل إلى أي نتيجة، ولا يمكن لطهران قبولها أساساً.

‏وحذّر غريب آبادي من أن أي حماقة عسكرية ستترتب عليها خسائر كبيرة، وقد لا يكون من الممكن السيطرة على توسع رقعة الحرب، التي لن تقتصر على إيران والولايات المتحدة فقط. وأكد أن إيران سترد على أي اعتداء من أي نقطة وفي أي بلد ينطلق منه الهجوم.

‏وأشار إلى أن طهران تعمل على تعزيز علاقاتها مع دول المنطقة والجوار، في حين تشعل واشنطن و"إسرائيل" الحروب فيها. واعتبر أن الخطاب الغربي حول حقوق الإنسان والديمقراطية ليس سوى ذرائع لسياسة توسعية تهدف لبسط النفوذ والسيطرة على مقدرات الدول.

‏وشدد على أن التحشيد العسكري الأميركي لن يحقق لواشنطن ما تريده، مضيفاً أن أي مواجهة عسكرية ستؤدي بطبيعة الحال إلى أضرار داخل إيران، لكن الرد الإيراني سيكون قاسياً ويدفع المعتدين إلى الندم والهزيمة.

‏وختم بالقول إن معظم دول المنطقة باتت مقتنعة بأن التهديد الحقيقي للأمن والاستقرار هو الكيان الصهيوني، مؤكداً أن الرد الإيراني على أي اعتداء سيكون مناسباً، لا متناسباً، وسيحمل نتائج تمنع تكرار أي هجوم ولو كان محدوداً.